Your browser does not support iframes.
تحدث الدكتور أحمد غنيم عن سوء حالة الاقتصاد المصري منذ أواخر الثمانينيات التي تعد من أهم الأسباب التي قامت من أجلها ثورة ٢٥ يناير. وأضاف أنه في تلك الفترة لجأت الحكومة السابقة للاقتراض من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وأهملت جانبين أساسيين في أي نظام اقتصادي، وهما شبكة الضمان الاجتماعي، والمؤسسات والقوانين الحاكمة للسوق. وفي ضوء وضع الاقتصاد المصري بعد ثورة ٢٥ يناير، تحدث غنيم عن أهم الجوانب الإيجابية التي حققتها حكومة الدكتور عصام شرف لمعالجة الوضع الاقتصادي الراهن وهو اهتمامها بالبعد الاجتماعي في النظام الاقتصادي.
تناول البابا يوحنا في كلمته الخطاب الديني الحالي في مصر، وانتقد عدم قدرته على مواكبة الواقع المتغير مما مهد الطريق إلى التوترات الطائفية. كما انتقد أيضًا تسييس الدين والخلط ما بين الإيمان والتدين. إلا أنه أكد على التماسك والوحدة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، ووصف الأزهر بأنه أكثر حصون الخطاب الديني اعتدالاً. كما تناول الدكتور محمود عزب الوضع الراهن على المستويات الدينية والعلمية والثقافية، وركز على أهمية الرجوع إلى المعتقدات الأساسية للإسلام: التسامح واحترام الآخر. كما شدد على الدور الذي يقوم به الأزهر في الخطاب الديني، وتحدث عن مبادرة الأزهر "بيت العائلة المصرية" التي تضم عددًا من الشخصيات الدينية الإسلامية والقبطية لمكافحة الصراع الطائفي.
تناولت الندوة التي أدارها الدكتور عبد الفتاح ماضي؛ أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، التحديات التي تواجهها مصر بعد الثورة والإجراءات العملية التي ينبغي اتخاذها حتى لا تضيع روح الثورة. وصف معتز بالله عبد الفتاح ثورة ٢٥ يناير بأنها ناجحة جدًا على الصعيد السياسي، إلا أنه شدد على حاجتها لأن تتحول إلى ثورة أخلاقية وسلوكية واقتصادية. كما ألقي الضوء أيضًا على أهمية نشر ثقافة الحوار وروح الوحدة بين أبناء الأمة الواحدة لمواجهة أعمال التطرف الراهنة التي تسعي جاهدة نحو إشعال نار الفتنة في مصر لتهدد أمنها واستقرارها.
نظمت مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مبادرة "أكشن" الشبابية ندوة بعنوان " حلمك ... حياتك "، استضافت بلال فضل للتحدث عن دور الشباب في المشهد السياسي الراهن في مصر. دعا فضل الشباب المصري لتخيل مصر حرة جديدة والتكاتف لوضع خطة وطنية موحدة تساعدهم على مواجهة التحديات المختلفة وتحقيق أحلامهم بعد ثورة ٢٥ يناير.