من الكتابات على عظام الوحي الإلهي حتى بايت الكمبيوتر
يحكي المعرض قصة نشأة الرموز الصينية كأسطورة عندما لاحظ كانجي المؤرخ الصيني اختلاف أشكال القمر، و تنوع أشكال بصمات أقدام الطيور و الحيوانات من حوله. و من هذه اللحظة اخترع كانجي الكتابات الصينية
جاءت فكرة إقامة معرض "الخط العربي بين التردي والإبداع"، ليتلاءم مع موضوع مؤتمر "نحو خط عربي أفضل" الذي يهدف إلى إيجاد حلول ناجحة لمشكلة سوء الخط والكتابة عند الطلاب بصفة خاصة، والناس بصفة عامة.
رحلة الكتابة على أرض مصر
تعتبر الكتابة إحدى أهم وأبرز مراحــــل تحول الإنسان الحضاري، وأولى النقلات النوعية التي منحته صفته الإنسانية عبر التواصل الذي حققه هذا الكائن مع سائر الموجودات من جهة ومع البعد الزمني والتاريخي لأسلافه وأحفاده من جهة أخرى حيث أن هذا الربط هو من عوامل التوسع المعرفي للإنسان وتراكم خبراته، ومما يؤكد أهمية الكتابة، هو التصنيف التاريخي الذي أعطاه علماء التاريخ والجيولوجيا للمراحل التي قطعها الإنسان في حياته عبر العصور، حيث يطلق على بعضها عصور ما بعد التدوين أو ما قبله، ولم تسجّل لنا حضارات الأمم السابقة إلا من خلال لغة التدوين والكتابة سواء كانت رمزية، كالرسومات والمنحوتات الأثرية التي أشرفت على جانب هام من تاريخ هذه الحضارات المندثرة أو عن اللغة الكتابية بوسائلها الأخرى، ومنها الكتابة الألفبائية والتي استقرت لاحقًا بعدة أنماط من الحروف قسمت على أثرها هذه الكتابات.
"أنغام وآيات" هو معرض متنقل بدأ رحلته من سنغافورة في عام 2004 م، ثم أتى إلى ماليزيا في عام 2005 م، ويصل الآن إلى المحطة الثالثة وهي مصر، وقد لاقى المعرض ترحيب وإعجاب في المحطتين السابقتين، ذلك بفضل اللوحات بديعة الخطوط ذات المعاني العميقة وحركات الأنغام اللحنية التي تصورها التكوينات الفنية. استمر المعرض في الفترة من 3 – 24 يونيو 2007 بالتعاون مع متحف الفنون الإسلامية بماليزيا.