معرض محمد وكامل إبراهيم

وتكريمًا لأعمال كل من الفنانين محمد وكامل إبراهيم، أقامت المكتبة معرضًا دائمًا للوحاتهما، كما أعد له دليل.

الفنان محمد إبراهيم

ولد بمدينة الإسكندرية في 2-9-1909 وتوفي بها في 13-5-1970م. تلقي تعليمه الابتدائي والثانوي بمدينة الإسكندرية، وبدأت تظهر موهبته الفذة في الخط العربي منذ الصغر. فقد لفت نظر أساتذته بتفوقه وموهبته وجمال خطه فأخذوا يتسابقون في مدحه وتشجيعه.

  • عمل مديرا لمدرسة تحسين الخطوط بالإسكندرية منذ إنشائه لها في عام 1936م وحتى وفاته.
  • قام بتدريس الخط العربي وتاريخه بكليتي الفنون الجميلة، والآداب، جامعة الإسكندرية
  • عضو المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
  • أصبح من رواد الخط العربي في مصر والوطن العربي.
  • كرمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكذلك الرئيس التونسي السابق حبيب بورقيبه والرئيس السوري الأسبق شكري القوتلي ومنحوه الأوسمة وشهادات التقدير.

 

لم يكن بالإسكندرية في ذلك الوقت أي ملجأ أو مرجع يرجع إليه لتجويد خطه سوي اطلاعه علي ما كان يكتب في الجرائد والمجلات وعناوين الكتب التي كان يكتبها في ذلك الوقت عمالقة الخط العربي الأساتذة: ( نجيب هواويني- سيد إبراهيم – محمد حسني ) كما كان يستعين بمكتبة البلدية بالإسكندرية ليطلع علي كل ما كتب عن فن الخط العربي.

وفي القاهرة كان يتصل ببعض الأساتذة الكبار الذين تفتحت عيناه علي كتاباتهم ومنهم: الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعي وسيد إبراهيم. وكان يسعي لملازمتهم بالقاهرة لإشباع هوايته والوصول بها إلي أعلي الدرجات. وقد حصل علي دبلوم الخطوط وكان ترتيبه الأول علي القطر المصري عام 1933.

وأخذ محمد إبراهيم في التفكير لإعداد مستقبل أفضل بعمل منظم خالد، يكون ذخيرة ومصنعاً وطنياً لمحبي هذا الفن العربي الجميل. وهدته فطرته الصافية إلي إنشاء مدرسة لتحسين الخطوط العربية في الإسكندرية مثل المدرسة الموجودة بالقاهرة، التي أنشئت عام 1923م بأمر الملك فؤاد، والتي استقدم لها من تركيا الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعي وبالفعل أنشئت مدرسة تحسين الخطوط العربية بالإسكندرية في نوفمبر 1936م بالرغم من الصعوبات والمتاعب التي واجهت محمد إبراهيم لتحقيق هذا الحلم. لكنه تمكن من تذليل كل العقبات وسانده في ذلك عملاق الأدب العربي د/ طه حسين. ويعد بذلك أول فرد ينشىء مدرسة لتحسين الخطوط العربية في الوطن العربي.

نالت المدرسة شهرة كبيرة، وذاع صيتها في أرجاء مصر لما كانت تتمتع به من جدية والتزام وكان التفوق هو السمة الأساسية لطلابها وخريجها. ومن أشهر تلاميذ الفنان محمد إبراهيم الذين برعوا في فن الخط العربي هم: عصام الدين الشريف (رحمه الله) – عصام الدين عبد الواحد – عبد الفتاح الصاوي – أحمد سليمان (رحمه الله) و علي حسن.

من أهم أعماله وانجازاته

  • كتابات آيات قرآنية بخطه بمسجد الرسول (صلي الله عليه وسلم) بالمدينة المنورة
  • كتابة العديد من خطوط المساجد بسوريا والعراق وتونس ومصر، وله آثار ومقتنيات بتلك البلاد.
  • إنشاء أول متاحف للخط العربي بالإسكندرية ودمنهور والمنصورة، وانتقل بمعارضه في مدن ومحافظات مصر.
  • كتابة جدران مبني جامعة الدول العربية وجدران المسجد المقام بداخل المبني.
  • يعد أول من أقام معارض للخط العربي، بلغت عشرين معرضا في حياته.
  • له مشق واحد للخط الديواني من جزأين تحت اسم " المجموعة الفاروقية" طبع عام 1946م.
  • استضافه الرئيس الحبيب برقيبه لعمل مسح تاريخي للآثار العربية والمخطوطات بتونس عام 1963.
  • كتب بخطه – بتكليف من الدولة – خطوط متاحف سعد زغلول ومصطفي كامل ومحمد فريد.
  • كتابة القرآن الكريم كله في صفحة واحدة ثلاث مرات، ويعد أول من كتبه بهذه الطريقة منذ ظهور الإسلام.

الفنان كامل إبراهيم

هو الشقيق الأصغر للفنان الكبير الراحل محمد إبراهيم ولد بالإسكندرية في 2-4-1925 وتوفي بها في 2-1-2002م عمل مديرا لمدرسة محمد إبراهيم للخط العربي منذ عام 1970م بعد وفاة شقيقه.

قام بتدريس الخط العربي وتاريخه بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية. كان خبيرا للخطوط بالمحاكم في جميع أنحاء الجمهورية. كان مؤسسا ورئيسا لجمعية محمد إبراهيم للخط العربي بالإسكندرية، قام بإلقاء العديد من المحاضرات في الخط العربي بجامعة تونس.

بدأت موهبته الفذة في فن الخط العربي تظهر منذ الصغر، وتنمو مع مراحل تعليمه الأولي ثم التحق بعد ذلك بمدرسة الخطوط بالإسكندرية، التي أنشأها شقيقه الأكبر الفنان محمد إبراهيم وتتلمذ علي يديه وعلي يد أساطين الخط العربي في ذلك الوقت أمثال الفنان سيد إبراهيم ومحمد حسني.

كان أول طلاب دبلوم الخطوط علي مستوي القطر المصري عام 1941م حيث بدأت أولي خطوات ريادته لفن الخط العربي. بعد تخرجه وتفوقه في دبلوم الخط العربي قام بالتدريس بمدرسة تحسين الخطوط بالإسكندرية التي يديرها شقيقه. كانت وفاة شقيقه في مايو 1970م صدمة كبري له، ولكنه سرعان ما أفاق من أحزانه لتحمل المسئولية بعد أخيه فقام بإدارة مدرسة تحسين الخطوط بالإسكندرية وسعي إلي تسميتها باسم شقيقه الراحل تكريما له وتخليدا لذكراه فسميت "مدرسة محمد إبراهيم للخط العربي".

والفنان كامل إبراهيم ليس خطاطا تقليديا بالمعني المتعارف عليه الآن بل هو فنان متميز له أسلوبه الخاص وتصميمه الفريد، وقلمه المبدع وتكويناته التشكيلية الحديثة. كانت حياته كلها مكرسة لخدمة فن الخط العربي ونشره بين الأجيال والعمل علي إبراز جمالياته والحفاظ علي تراثه وإبداعاته، عاش حياته ومات وهو ممسك بقلمه يناضل من أجل قضايا الخط العربي.

كان صديقا للعديد من الشخصيات المهمة البارزة في مجالات السياسة والفن والأدب والإعلام ومن أشهرهم: كوكب الشرق أم كلثوم، والكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل وشاعر الشباب الأستاذ أحمد رامي.

 

 

 

أهم أعماله وانجازاته

  • حصل علي الوسام الثقافي عام 1976م من الرئيس الحبيب بورقيبه، رئيس الجمهورية التونسية.
  • أقام عدة معارض للخط العربي بمصر ورومانيا وألمانيا وتونس.
  • شارك بلوحاته في معرض للخط العربي عام 1986م بأكاديمية الفنون في روما وايطاليا.

  • مثل مصر في العديد من المعارض بمعظم الدول العربية وبعض الدول الأوربية - شارك في بينالي الإسكندرية العديد من المرات.
  • شارك في بينالي الإسكندرية العديد من المرات. فاز بالجائزة الأولي علي العالم في معرض الخط الدولي بباكستان.
  • له متحف خاص لأعماله بالجمهورية التونسية.
  • أقام وشارك في العديد من ندوات الخط العربي بمقر المدرسة، ومعهد جوته الألماني بالإسكندرية وغيرهما.
  • شارك في معرض فن الخط العربي الأول عام 2000م الذي رعاه وافتتحه الفنان فاروق حسني وزير الثقافة.
  • قام بإهداء قطعة من كسوة الكعبة المشرفة إلي مكتبة الإسكندرية إيمانا منه بدور المكتبة في الحفاظ علي التراث.